توضيح من اللجنة الاستشارية العلمية بشأن نظام إنذارات نشاط السوفون
رداً على الاستفسارات التي طرحتها بعض وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي مؤخراً بشأن آلية نشر "إنذارات نشاط السوفون"، تقدم اللجنة الاستشارية العلمية التوضيح الموالي التالي.
أولاً: طبيعة الإنذارات. لا يمكن للبشرية رصد السوفون بشكل مباشر. وتستند الإنذارات إلى الشذوذ المتزامن الذي لا يمكن عزوه إلى المعدات أو البيئة في نتائج تجارب شبكة مصادم الهادرونات الكبير العالمي. وعندما تتجاوز وتيرة وأنماط توزيع مثل هذه الشذوذ نطاق التقلبات العشوائية، تصدر اللجنة إنذارات بمستويات معينة وفقاً لـ "نظام التحقق المتقاطع من بيانات التجارب". وبعبارة أخرى، تعكس الإنذارات أنشطة التداخل التي تقوم بها السوفون في التجارب الفيزيائية الأساسية، وليس "المراقبة" للسوفون نفسها.
ثانياً، الحالة الراهنة. صدر التحذير رقم 4 (PDC/SAC/WARN-04) في 22 مارس: تستمر تأجيلات نافذة الاصطدام العالمي لهذا الفصل، ومن المتوقع ألا تكون النافذة التالية قبل الربع الثالث من العام الرابع من عصر الأزمة.
ثالثاً، الآثار على الجمهور.
- تقتصر تدخلات السوفون على تجارب فيزياء الطاقة العالية مثل الاصطدامات، ولا تؤثر على الأجهزة الإلكترونية اليومية أو الاتصالات أو التنقل.
- لا تتمتع بأي مشاريع تجارية أو حملات جمع تبرعات أو منتجات استثمارية تدعي "اختراق حصار السوفون" أو "تحقيق اكتشافات جديدة في الفيزياء الأساسية" بأي مصداقية؛ يرجى التحقق من ذلك عبر عمود دحض الشائعات على هذا الموقع أو عبر المؤسسات العلمية الوطنية للدول الأعضاء.
- لم تتوقف الأبحاث العلمية: لا تتأثر مجالات التكنولوجيا التطبيقية بتدخلات السوفون، ويوجه المجلس جهود البحث العلمي نحو الاتجاهات الهندسية (انظر "بيان الإغلاق التكنولوجي").
تم أرشفة النصوص الكاملة للتحذيرات التاريخية (من رقم 1 إلى رقم 4) في صفحة "معلومات الأزمة - السوفون: بيان رسمي".
← العودة إلى مركز الأخبار